بين الوصاية الأجنبية والعلاقة الأخوية فارق كبير لا يعمى عن رؤيته إلا الأذلاء.. بين من يدعم عدونا الإسرائيلي لاحتلال بلدنا
بين الوصاية الأجنبية والعلاقة الأخوية فارق كبير لا يعمى عن رؤيته إلا الأذلاء..
بين من يدعم عدونا الإسرائيلي لاحتلال بلدنا، ومن يدعمنا لنقاوم عدونا فارق كبير لا ينكره إلا العملاء..
بين من يأتي حاملًا ورقة استسلام إسرائيلية ومن يأتي واضعًا نفسه بخدمة الدولة اللبنانية فارق كبير لا يجهله إلا الأغبياء..
بين من يبتزنا بخطر وجودي يتهدد بلدنا، ومن يضع نفسه بخدمة دولتنا وسيادتها فارق كبير لا يغفل عنه إلا الأدعياء..
جاء لاريجاني حاملًا عنوانًا واحدًا هو الاستعداد لدعم لبنان في كل السبل، وبكل ما استطاعت إيران إليه سبيلًا، وجاءنا قبله برّاك أكثر من مرة حاملًا وعيدًا وتهديدات وجدولًا زمنيًا للفتنة والخراب.
ومن كانوا أمام برّاك صمٌ بكمٌ ينفذون شروط وصايته وورقته وجدول فتنته، دبّت في بعضهم اليوم حميّة السيادة ورفض التدخلات الخارجية.
لهؤلاء ولأسيادهم ولورقة عارهم، نقول ستسقط أوراق وصايتكم.
#تسقطورقةالوصاية
بدءًا من الساعة السابعة على شبكات التواصل الاجتماعي.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها